داود بن محمود القيصري
136
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
عليه و آله و سلم . اما در مقام ذات و مرتبهء غيب الغيوب و مرتبهء لا تعين و اطلاق نه حكمي و نه اسمى و نه رسمى و نه نعتى و نه صفتى متصور است - فلا شفع و لا وتر و لا واحد و لا فرد و غير ذلك . و ان الحقيقة المحمدية بحسب بطون الذات و مرتبة الأحدية شفاعة مقبولة ، و شفاعت أو در مقام واحديت جهت تجلى حق در مجالى أرواح و نفوس و أكوان منبعث از مقام شفعيت و فرديت و مرتبهء احديت اوست و نور أول و عقل نخست اولين جلوهء أو در عالم أرواح است . « و له أحدية جمع جميع الحقائق الإلهية و الحقائق الكمالية الانسانية ، و لهذه الحقيقة المحمدية المشار إليها الفردية الأولى ، و منها تفرعت الفرديات في جميع المراتب المعنوية و الروحانية و الإلهية و الكونية و غيرها . به همين مناسبت شيخ أكبر در فصوص گفته است : « و انما كانت حكمته فردية ، لأنه أكمل موجود في هذا النوع الانساني ، و لذا بدئ به الأمر و ختم ، فكان نبيا و آدم بين الماء و الطين ، ثمّ كان بنشأته . العنصرية خاتم النبيّين - و أول الأفراد الثلاثة » . از آنجا كه اين حقيقت جمعيه إلهية كاملترين نوع انساني كمالى است و در نوع انسان كاملتر از حضرت ختمى مقام وجود ندارد ، داراى مقام فرديت مطلقه و باعتبار وجود جمعى كمالى در نوع خود متفرد است ، و از خواص فرديت مطلقه ، احاطه بجميع مراتب و درجات است از مقام تعين أول تا آخرين درجهء نزول و عالم شهادت مطلقه . در مقام احديت واسطه است جهت ظهور حقايق و معاني غيبى مستجن در ذات بوجود تفصيلي در مرتبهء واحديت و اعطاء كل ذي حق